أبو الحسن الشعراني

131

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)

« لا تأكلوا » ارشاد يا تأكيد است ، مانند أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ * « 1 » . نه به آن حكم جديد . پس اگر ندانيم معامله حرام يا باطل است ، به اين آيه نمىتوان حرمت آن را ثابت كرد . و از كلام بعض فقها چنان معلوم مىشود كه مراد به باطل حرام شرعى نيست ، بلكه معامله‌اى است كه در نظر مردم سفيهانه و يا اجحاف و ظلم باشد و چيزى كه در عرف باطل است ، در شرع هم باطل است ، مانند وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ « 2 » ، امّا به نظر بعيد مىآيد كه مراد آن باشد ؛ چون باطل در نظر عرف غيرمضبوط است و مردم بخيل خريد بسيار چيزها را باطل مىدانند و مسرفين بر خلاف آنان . « 3 » مؤلف : و روي عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه يعني بالباطل اليمين الكاذبة يقطع به الأموال . علّامه شعرانى : و الرواية لا تدلّ على الاختصاص ، فكلّ سلب مال به غير رضا مالكه باطل ، كالغصب أو كون رضاه معلّقا بأمر غير حاصل كالصلح على دين بأقلّ منه مع علم المديون و غبن المسترسل و الغشّ و الإخبار برأس المال كاذبا ؛ لأنّ رضا المشترى معلّق على صدق البائع و التزم به هو و لا عقد إلّا مع الرضا . « 4 » يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ . « 5 » مؤلف : و فيه أوضح دلالة على أنّ الصوم لا يثبت بالعدد و أنّه يثبت بالهلال ؛ لأنّه سبحانه نصّ على أنّ الأهلة هي المعتبرة في المواقيت و الدلالة على الشهور . فلو كانت الشهور إنّما تعرف بطريق العدد ، لخصّ التوقيت بالعدد دون رؤية الأهلّة ؛ لأنّ عند أصحاب العدد لا عبرة برؤية الأهلّة في معرفة المواقيت . علّامه شعرانى : مراده من يعدّ شعبان ناقصا أبدا و رمضان تامّا أبدا أو يعدّ من هلال

--> ( 1 ) . مائده ( 5 ) آيهء 92 ؛ نور ( 24 ) آيهء 54 ؛ محمّد ( 47 ) آيهء 33 ؛ تغابن ( 64 ) آيهء 12 . ( 2 ) . اعراف ( 7 ) آيهء 157 . ( 3 ) . منهج الصادقين ، ج 1 ، ص 437 . ( 4 ) . مجمع البيان ، ج 2 ، ص 282 . ( 5 ) . بقره ( 2 ) آيهء 189 .